تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
وجوه . . . و ( رابعها ) : أنه كقول القائل : لا واللّه لا أفعل ذلك ولا واللّه لأفعلن ذلك ، وقال الجبائي : إنما أراد أنه لا يقسم بالأشياء المخلوقات ما يرى وما لا يرى وإنما أقسم بربها لأن القسم لا يجوز إلّا باللّه « 1 » . ت -
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
( 40 ) قال الجبائي : والرسول الكريم جبرائيل ، والكريم الجامع لخصال الخير « 2 » .

سورة المعارج

[ 1 ] - قوله تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
( 1 ) وقيل : معناه دعا داع بعذاب على الكافرين وذلك الداعي هو النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ، عن الجبائي ، وتكون الباء في بعذاب مزيدة على التوكيد كما في قوله وهزي إليك بجذع النخلة والتقدير سأل سائل عذابا واقعا « 3 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ
( 3 ) . . . وقيل فيه وجوه : ( أحدها ) أن معناه ذي الفواضل العالية والدرجات التي يعطيها للأنبياء والأولياء في الجنة لأنه يعطيهم المنازل الرفيعة والدرجات العلية وهو معنى قول قتادة ، والجبائي « 4 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
( 4 )
هامش
( 1 ) م . ن م 10 / ج 29 / 349 . ( 2 ) م . ن م 10 / ج 29 / 349 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 10 / ج 29 / 352 . ( 4 ) م . ن م 10 / ج 29 / 352 - 353 .