نفسه من القتل ومنهم من اضطرب عليه دينه « 1 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
( 19 )
أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ
قيل : معناه بخلاء بأن يتكلموا بكلام فيه خير ، عن الجبائي « 2 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَتَسْلِيماً
( 22 )
قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
اختلف في معناه على قولين : ( أحدهما ) أن النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) كان قد أخبرهم أنه يتظاهر عليهم الأحزاب ويقاتلونهم ووعدهم الظفر بهم فلما رأوهم تبين لهم مصداق قوله وكان ذلك معجزا له
وَما زادَهُمْ
مشاهدة عدوهم
إِلَّا إِيماناً
أي تصديقا باللّه ورسوله
وَتَسْلِيماً
لأمره ، عن الجبائي « 3 » .
[ 4 ] - قوله تعالى :
لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
( 24 )
أ - قالوا : وإنما علق بالشرط في قوله
إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
لأنه علم أن من المنافقين من يتوب ، فقيد الكلام ليصح - المعنى - ذكره الجبائي - « 4 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 8 / ج 21 / 347 .
( 2 ) م . ن م 8 / ج 21 / 348 .
( 3 ) م . ن م 8 / ج 21 / 349 .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 330 .