تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
[ 12 ] - قوله تعالى :
يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا
( 45 )
فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا
أي فتكون موكولا إلى الشيطان وهو لا يغني عنك شيئا ، عن الجبائي « 1 » . [ 13 ] - قوله تعالى :
قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا
( 47 ) أ -
سَلامٌ عَلَيْكَ
سلام توديع وهجر على ألطف الوجوه وهو سلام متاركة ومباعدة منه ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 2 » . ب -
سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي
. . . أنه قال سأستغفر لك ربي على ما يصح ويجوز من تركك عبادة الأوثان وإخلاص العبادة للّه تعالى ، عن الجبائي « 3 » . [ 14 ] - قوله تعالى :
وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا
( 57 )
وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا
( 57 ) وقيل : إن معناه ورفعنا محله ومرتبته بالرسالة كقوله تعالى
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ
( 4 ) ( الشرح : 4 ) ولم يرد به رفعة المكان ، عن الحسن ، والجبائي ، وأبي مسلم « 4 » . [ 15 ] - قوله تعالى :
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا
( 63 )
نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا
أي إنما نملك تلك الجنة من كان تقيا في دار الدنيا بترك المعاصي وفعل الطاعات ، وإنما قال
نُورِثُ
مع أنه ليس بتمليك نقل من غيرهم إليهم لأنه شبه بالميراث من جهة أنه تمليك بحال استؤنفت عن حال قد انقضت من أمر الدنيا كما ينقضي حال الميت من أمر
هامش
( 1 ) م . ن م 6 / ج 16 / 516 . ( 2 ) م . ن م 6 / ج 16 / 517 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 16 / 517 . ( 4 ) م . ن م 6 / ج 16 / 519 .