في الدنيا ، وترغيبا في الآخرة ، عن أبي مسلم « 1 » .
( 5 ) قوله تعالى :
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 27 ]
وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ ( 27 )
مِنْ نارِ السَّمُومِ
. . . . . وقيل : السموم النار الملتهبة ، عن أبي مسلم « 2 » .
( 6 ) قوله تعالى :
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 34 ]
قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ( 34 )
فَإِنَّكَ رَجِيمٌ
أي : مشؤوم مطرود ملعون . وقيل : معناه اخرج من السماء ، عن أبي مسلم « 3 » .
( 7 ) قوله تعالى :
[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 36 إلى 38 ]
قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 36 ) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ( 37 ) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ( 38 )
فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ( 37 ) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
. . . . . وقيل :
الوقت المعلوم ، يوم القيامة ، أنظره اللّه سبحانه في رفع العذاب عنه إلى يوم القيامة ، عن الحسن ، والجبائي ، وأبي مسلم « 4 » .
( 8 ) قوله تعالى :
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 44 ]
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ( 44 )
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ
فيه قولان . . . . والآخر : ما روي عن الضحاك قال :
للنار سبعة أبواب ، وهي سبعة ادراك ، بعضها فوق بعض ، فأعلاها فيه أهل التوحيد يعذبون على قدر أعمالهم وأعمارهم في الدنيا ، ثم يخرجون . والثاني فيه اليهود ، والثالث فيه النصارى ، والرابع فيه الصابئون ، والخامس فيه المجوس ، والسادس فيه مشركو العرب ، والسابع فيه المنافقون ، وذلك قوله
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
( النساء : 145 ) وهو قول الحسن ، وأبي
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 112 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 112 - 114 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 115 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 115 - 116 .