تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

سورة الحجر

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ ( 1 )
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ
. . . . وقيل : المبين البين الواضح ، عن أبي مسلم « 1 » . ( 2 ) قوله تعالى :

[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 13 ]

لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ( 13 )
وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
. . . . وقيل : مضت سنة الأولين بأن عوجلوا بعذاب الاستئصال عند الإتيان بالآيات المقترحة مع اصرارهم على الكفر ، عن أبي مسلم « 2 » . ( 3 ) قوله تعالى :

[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 19 ]

وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ ( 19 )
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ
. . . . وقيل : يعني بذلك كل ما تخرجه الأرض ، عن أبي مسلم قال : وإنما خص الموزون بالذكر دون المكيل لوجهين . أحدهما : أن غاية المكيل تنتهي إلى الوزن ، لأن جميع المكيلات إذا صار طعاما دخل في الوزن ، فالوزن أهم والآخر : أن في الوزن معنى الكيل ، لأن الوزن هو طلب المساواة ، وهذا المعنى ثابت في الكيل ، فخص الوزن بالذكر ، لاشتماله على معنى الكيل « 3 » . ( 4 ) قوله تعالى :

[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 23 ]

وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوارِثُونَ ( 23 ) النظم : إنما اتصل قوله
وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ
وما بعده ، بما ذكره فيما قبل من أنواع النعم ، فبين سبحانه أنه يرثهم كل ما خولهم من ذلك ، تزهيدا
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 97 - 101 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 102 - 107 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 107 - 110 .