سورة آل عمران
[ 1 ] - قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 3 ]
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ ( 3 )
. . . قال الأصمّ : المعنى أنه تعالى أنزله بالحق الذي يجب له على خلقه العبودية ، وشكر النعمة ، وإظهار الخضوع ، وما يجب لبعضهم على بعض من العدل والإنصاف في المعاملات « 1 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 11 ]
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 11 )
أ -
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ
. . . معناه اجتهاد هؤلاء الكفار في قهرك ، وإبطال أمرك ، كاجتهاد آل فرعون في قهر موسى ، عن الأصمّ ، والزجاج « 2 » .
ب - في كيفية التشبيه وجوه : الأول : أن يفسر الدأب بالاجتهاد ، كما هو معناه في أصل اللغة ، وهذا قول الأصمّ ، والزجاج ، ووجه التشبيه أن دأب الكفار ، أي جدهم واجتهادهم في تكذيبهم بمحمد صلى اللّه عليه وسلم وكفرهم بدينه كدأب آل فرعون مع موسى عليه السلام ، ثم إنا أهلكنا أولئك بذنوبهم ، فكذا نهلك هؤلاء « 3 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 72 ]
وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 72 )
المسألة الأولى : قول بعضهم لبعض
وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير 7 / 168 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 2 / 244 .
( 3 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 7 / 161 .