تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
« الْعالَمِينَ »
مضاف إليه
« نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ »
ماض وفاعله ومتعلقان بنزل
« الْأَمِينُ »
صفة
« عَلى قَلْبِكَ »
متعلقان بنزل
« لِتَكُونَ »
اللام للتعليل ومضارع ناقص وإن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام وهما متعلقان بنزل واسم تكون محذوف وجوبا
« مِنَ الْمُنْذِرِينَ »
متعلقان بخبر تكون
« بِلِسانٍ »
متعلقان بنزل
« عَرَبِيٍّ »
صفة
« مُبِينٍ »
صفة ثانية
« وَإِنَّهُ »
الواو واو الحال وإن واسمها
« لَفِي زُبُرِ »
اللام المزحلقة ومتعلقان بخبر إن
« الْأَوَّلِينَ »
مضاف إليه والجملة في محل نصب على الحال .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 197 إلى 201 ]

أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 197 ) وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ( 198 ) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ( 199 ) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 200 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 201 )
« أَ وَلَمْ »
الهمزة للاستفهام الإنكاري والواو استئنافية ولم حرف نفي وجزم وقلب
« يَكُنْ لَهُمْ آيَةً »
مضارع ناقص مجزوم وخبره ومتعلقان بمحذوف حال من آية
« أَنْ »
حرف ناصب
« يَعْلَمَهُ عُلَماءُ »
مضارع منصوب ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع اسم يكن
« بَنِي »
مضاف إليه مجرور بالياء
« إِسْرائِيلَ »
مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف
« وَلَوْ »
الواو استئنافية ولو شرطية غير جازمة
« نَزَّلْناهُ »
ماض وفاعل ومفعول به
« عَلى بَعْضِ »
متعلقان بنزلناه
« الْأَعْجَمِينَ »
مضاف إليه والجملة ابتدائية
« فَقَرَأَهُ »
ماض فاعله مستتر ومفعول به والجملة معطوفة
« عَلَيْهِمْ »
متعلقان بقرأه
« ما »
نافية
« كانُوا »
كان واسمها
« بِهِ »
متعلقان بمؤمنين
« مُؤْمِنِينَ »
خبر والجملة جواب لولا محل لها من الإعراب
« كَذلِكَ »
الكاف صفة لمحذوف مفعول مطلق
« سَلَكْناهُ »
ماض وفاعل ومفعول به والجملة مستأنفة
« فِي قُلُوبِ »
متعلقان بسلكناه
« الْمُجْرِمِينَ »
مضاف إليه
« لا يُؤْمِنُونَ »
لا نافية ومضارع وفاعل والجملة مستأنفة
« بِهِ »
متعلقان بيؤمنون
« حَتَّى »
حرف غاية وجر
« يَرَوُا »
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والواو فاعله
« الْعَذابَ »
مفعول به
« الْأَلِيمَ »
صفة وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى وهما متعلقان بما قبلهما .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 202 إلى 207 ]

فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 202 ) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ( 203 ) أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ ( 204 ) أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ( 205 ) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ( 206 ) ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ( 207 )
« فَيَأْتِيَهُمْ »
الفاء عاطفة ومضارع منصوب فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة معطوفة
« بَغْتَةً »
حال
« وَهُمْ »
الواو حالية وهم مبتدأ والجملة حالية
« لا يَشْعُرُونَ »
لا نافية ومضارع وفاعل والجملة خبر هم
« فَيَقُولُوا »
الفاء عاطفة والمضارع معطوف على يأتيهم منصوب مثله وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل
« هَلْ »
حرف استفهام
« نَحْنُ مُنْظَرُونَ »
مبتدأ وخبر والجملة مقول القول
« أَ فَبِعَذابِنا »
الهمزة
اعراب القرآن الكريم — صفحة 396 | أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم