تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 44 إلى 46 ]

بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 ) أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 )
« بِالْبَيِّناتِ »
متعلقان بأرسلنا
« وَالزُّبُرِ »
معطوف على البينات
« وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ »
الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بأنزلنا والجملة معطوفة
« لِتُبَيِّنَ »
اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر واللام وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بأنزلنا
« لِلنَّاسِ »
متعلقان بتبين
« ما »
موصولية مفعول به
« نُزِّلَ »
ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل محذوف
« إِلَيْهِمْ »
متعلقان بنزل والجملة صلة
« وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ »
الواو عاطفة ولعل واسمها والجملة معطوفة وجملة يتفكرون خبر
« أَ فَأَمِنَ »
الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية وماض مبني على الفتح
« الَّذِينَ »
موصول فاعل والجملة مستأنفة
« مَكَرُوا السَّيِّئاتِ »
ماض وفاعله ومفعوله المنصوب بالكسرة بدلا عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة صلة
« أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ »
أن الناصبة ومضارع منصوب ولفظ الجلالة فاعله والأرض مفعوله والجار والمجرور متعلقان بيخسف وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأمن
« أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ »
أو العاطفة ومضارع معطوف منصوب بالفتحة ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر
« مِنْ حَيْثُ »
حيث ظرف مكان مبني على الضم في محل جر ومتعلقان بيأتيهم
« لا يَشْعُرُونَ »
لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مضاف إليه
« أَوْ يَأْخُذَهُمْ »
مضارع معطوف على ما قبله بالفتحة وفاعله مستتر والهاء مفعوله
« فِي تَقَلُّبِهِمْ »
متعلقان بمحذوف حال
« فَما »
الفاء عاطفة وما تعمل عمل ليس
« هُمْ »
اسمها
« بِمُعْجِزِينَ »
الباء زائدة معجزين خبر مجرور لفظا منصوب محلا والجملة معطوفة .

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 47 إلى 50 ]

أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 47 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ ( 48 ) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 ) يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ( 50 )
« أَوْ يَأْخُذَهُمْ »
معطوف على ما سبق والهاء مفعوله وفاعله مستتر
« عَلى تَخَوُّفٍ »
متعلقان بمحذوف حال
« فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ »
الفاء استئنافية إن واسمها وخبراها واللام المزحلقة والكاف مضاف إليه والجملة مستأنفة
« أَ وَلَمْ يَرَوْا »
الهمزة للاستفهام والواو استئنافية ولم الجازمة ومضارع مجزوم والواو فاعله والجملة مستأنفة
« إِلى ما »
ما موصولية وهما متعلقان بيروا
« خَلَقَ اللَّهُ »
ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة
« مِنْ شَيْءٍ »
متعلقان بمحذوف حال
« يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ »
مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صفة لشئ
« عَنِ الْيَمِينِ »
متعلقان بيتفيؤا
« وَالشَّمائِلِ »
معطوف على ما سبق
« سُجَّداً »
حال
« لِلَّهِ »
لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بسجدا