تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 36 إلى 37 ]

وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 36 ) إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 37 )
« وَلَقَدْ »
الواو عاطفة واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق وجملة القسم المحذوفة معطوفة وجملة جواب القسم لا محل لها
« بَعَثْنا »
ماض وفاعله
« فِي كُلِّ »
متعلقان ببعثنا
« أُمَّةٍ »
مضاف إليه
« رَسُولًا »
مفعول به منصوب
« أَنِ »
مفسرة
« اعْبُدُوا اللَّهَ »
أمر وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة لا محل لها لأنها تفسيرية
« وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ »
أمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة
« فَمِنْهُمْ »
الفاء استئنافية ومنهم متعلقان بمحذوف خبر مقدم
« مَنْ »
اسم موصول مبتدأ والجملة مستأنفة
« هَدَى اللَّهُ »
ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ولفظ الجلالة فاعل والجملة صلة
« وَمِنْهُمْ مَنْ »
منهم متعلقان بالخبر المقدم ومن موصولية مبتدأ والجملة معطوفة
« حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ »
ماض والضلالة فاعله والجار والمجرور متعلقان بحقت
« فَسِيرُوا »
أمر وفاعله والجملة مستأنفة
« فِي الْأَرْضِ »
متعلقان بسيروا
« فَانْظُرُوا »
أمر وفاعله والجملة معطوفة
« كَيْفَ »
اسم استفهام خبر كان المقدم عليها
« كانَ عاقِبَةُ »
كان واسمها والجملة في محل نصب مفعول به لانظروا
« الْمُكَذِّبِينَ »
مضاف إليه مجرور بالياء
« إِنْ »
الشرطية
« تَحْرِصْ »
مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وفاعله مستتر والجملة ابتدائية
« عَلى هُداهُمْ »
متعلقان بتحرص والهاء مضاف إليه
« فَإِنَّ اللَّهَ »
الفاء رابطة للجواب وإن ولفظ الجلالة اسمها والجملة في محل جزم جواب الشرط
« لا يَهْدِي »
لا نافية ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر والجملة خبر
« مَنْ »
موصولية مفعول به
« يُضِلُّ »
مضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة صلة
« وَما »
الواو استئنافية وما تعمل عمل ليس
« لَهُمْ »
متعلقان بالخبر المقدم
« مَنْ »
زائدة
« ناصِرِينَ »
اسم مجرور لفظا منصوب محلا والجملة مستأنفة .

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 38 إلى 40 ]

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 38 ) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ ( 39 ) إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 40 )
« وَأَقْسَمُوا »
ماض وفاعله والجملة مستأنفة
« بِاللَّهِ »
لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بأقسموا
« جَهْدَ »
حال من الفاعل أي جاهدين
« أَيْمانِهِمْ »
مضاف إليه والهاء مضاف إليه
« لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ »
لا نافية ومضارع مرفوع ولفظ الجلالة فاعله واسم الموصول مفعول به والجملة لا محل لها لأنها جواب القسم
« يَمُوتُ »
مضارع وفاعله مستتر والجملة صلة
« بَلى »
حرف جواب
« وَعْداً »
مفعول مطلق لفعل محذوف
« عَلَيْهِ »
متعلقان بوعدا
« حَقًّا »
مفعول مطلق لفعل محذوف
« وَلكِنَّ أَكْثَرَ »
الواو عاطفة ولكن واسمها
« النَّاسِ »
مضاف إليه والجملة معطوفة
« لا يَعْلَمُونَ »
لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل