أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم « أعوذ » أعتصم وأتحصن ، وأصله أعوذ على وزن أفعل . « الله » علم يختص بالمعبود دون غيره ، قال بعضهم إنه مشتق وقيل غير ذلك . « الشيطان » إبليس ، وزنه فعلان من شاط أي حال أو فعال وفعله شطن أي بعد . « الرجيم » فعيل بمعنى مفعول أي مطرود من رحمة اللّه أو بمعنى فاعل وهو الطارد لغيره .
« أعوذ » فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا . « بالله » لفظ الجلالة في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بأعوذ . « من الشيطان » جار ومجرور متعلقان بأعوذ أيضا . « الرجيم » صفة للشيطان وجملة أعوذ ابتدائية لا محل لها من الإعراب .
سورة الفاتحة
[ سورة الفاتحة ( 1 ) : الآيات 1 إلى 7 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 )
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 )
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ( 7 )
بسم اللّه الرحمن الرحيم
« اسْمَ » *
ذهب أهل البصرة في اشتقاقه إلى أنه مشتق من السمو وهو العلو بينما ذهب أهل الكوفة إلى أنه مشتق من السمة وهي العلامة - وحذفت الألف في البسملة لكثرة استعمالها .
« الرَّحْمنِ »
وزنه فعلان وفيه معنى المبالغة ، ولا يوصف به إلا اللّه تعالى .
« الرَّحِيمِ »
وزنه فعيل وفيه كذلك معنى المبالغة .
« بِسْمِ »
جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره ابتدئ أو بخبر محذوف تقديره ابتدائي
« اللَّهِ »
لفظ الجلالة مضاف إليه .
« الرَّحْمنِ »
صفة للّه .
« الرَّحِيمِ »
صفة ثانية .
وجملة البسملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب . « 1 »
هامش
( 1 ) يرجى مراجعة المقدمة لمعرفة أسلوب الكتاب .