إلى نوح ، ويجوز إعراب الكاف حرف جر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق مقدر .
« إِلى نُوحٍ »
متعلقان بأوحينا
« وَالنَّبِيِّينَ »
عطف على نوح
« مِنْ بَعْدِهِ »
متعلقان بمحذوف حال
« وَأَوْحَيْنا »
الجملة معطوفة على أوحينا الأولى
« إِلى إِبْراهِيمَ »
اسم مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة اسم علم أعجمي ممنوع من الصرف ومثلها الأسماء المعطوفة
« وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى . . »
إلخ
« وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً »
فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة على أوحينا الأولى .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 164 إلى 165 ]
وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً ( 164 ) رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 165 )
« وَرُسُلًا »
مفعول به لفعل محذوف تقديره : أرسلنا
« قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ »
فعل ماض وفاعل ومفعول به وعليك متعلقان بالفعل
« مِنْ قَبْلُ »
ظرف زمان مبني على الضم في محل جر بمن متعلقان بالفعل
« وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ »
عطف وجملة
« قَصَصْناهُمْ »
صفة
« وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى »
كلم فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل وموسى مفعول به
« تَكْلِيماً »
مفعول مطلق والجملة مستأنفة . و
« رُسُلًا »
بدل
« رُسُلًا »
قبله منصوب بالفتحة
« مُبَشِّرِينَ »
صفة لرسلا أو حال منصوبة بالياء
« وَمُنْذِرِينَ »
عطف
« لِئَلَّا »
اللام لام التعليل وأن حرف مصدري ونصب ولا نافية
« يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ »
للناس متعلقان بمحذوف خبر الفعل الناقص يكون ، على اللّه لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بالخبر المحذوف وحجة اسمها ، وأن مع الفعل الناقص في تأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بمبشرين أو منذرين
« بَعْدَ »
ظرف زمان متعلق بمحذوف صفة حجة
« الرُّسُلِ »
مضاف إليه .
« وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً »
كان / ولفظ الجلالة اسمها وعزيزا حكيما خبراها .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 166 إلى 169 ]
لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 166 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً ( 167 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً ( 168 ) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 169 )
« لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ »
جملة يشهد خبر للمبتدأ اللّه عز وجلّ وجملة أنزل صلة الموصول ما والجار والمجرور بما متعلقان بيشهد إليك متعلقان بأنزل
« أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ »
الجملة مفسرة للجملة قبلها