من الفزع الأكبر » صدق رسول الله . و « مردة » جمع « مارد » وذكر « التفسير الوجيز » : أخرج مسلم عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ بهذه السورة وب
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
في ركعتي الطواف . وأخرج أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ بها في ركعتي الفجر وثبت أنه قرأ بها في ركعتي المغرب وأوتر بها وبسبح اسم ربك الأعلى و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
.
إعراب آياتها
[ سورة الكافرون ( 109 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 )
قُلْ
: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وحذفت الواو - أصله : قول - تخفيفا والالتقاء الساكنين .
يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
: حرف نداء . أي : منادى مبني على الضم في محل نصب و « ها » زائدة للتنبيه . الكافرون : صفة - نعت - لأي مرفوع مثله على اللفظ لا المحل وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى : قل يا محمد للمشركين : يا أيها الكافرون بالله ورسوله لا أعبد في المستقبل ما تعبدونه من الأصنام من دون الله .
[ سورة الكافرون ( 109 ) : آية 2 ]
لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ( 2 )
لا أَعْبُدُ
: الجملة الفعلية وما بعدها في محل نصب مفعول به - مقول القول - لا : نافية لا عمل لها . أعبد : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا بمعنى لا أعبد يا رهط قريش الكفرة .
ما تَعْبُدُونَ
: اسم موصول بمعنى « الذي » مبني على السكون في محل نصب مفعول به . تعبدون : الجملة الفعلية صلة الموصول وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به .
التقدير : الذي تعبدونه بمعنى لا أعبد الصنم الذي تعبدونه من دون الله .
[ سورة الكافرون ( 109 ) : آية 3 ]
وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 3 )