نصبه الفتحة المنونة أو يعرب « قدحا » على معنى « قادحات » المعنى : توري النار بسنابكها أي تقدح بمعنى فأورين أو تكون بمعنى : قادحات : أي صاكات الحجارة التي تخرجها بقدحها الأرض قدحا بحوافرها .
[ سورة العاديات ( 100 ) : آية 3 ]
فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( 3 )
الآية الكريمة معطوفة بالفاء على الآية الكريمة الثانية وتعرب مثل إعرابها بمعنى : التي تغير على العدو في وقت السحر أي الصباح و « صبحا » ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة متعلق بفعل محذوف تفسره المغيرات أي تغير صبحا أي فأغرن . . ووضع اسم الفاعلات موضعه .
[ سورة العاديات ( 100 ) : آية 4 ]
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 )
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً
: الفاء عاطفة . أثرن : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الإناث والنون ضمير متصل - ضمير الغائبات - مبني على الفتح في محل رفع فاعل وهو ضمير الخيل . به : جار ومجرور متعلق بأثرن . نقعا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى فهيجن غبارا أو ترابا في وجه العدو في أثناء ركضها .
[ سورة العاديات ( 100 ) : آية 5 ]
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ( 5 )
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
: معطوفة بالفاء على « أثرن » وتعرب إعرابها . به : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ضمير الإناث في « وسطن » بمعنى :
ملتبسات به أي فتوسطن ملتبسات به مع جموع الأعداء . جمعا : تعرب إعراب « صبحا » أي منصوب على الظرفية أو يكون المعنى : فوسطن النقع الجمع . أي متوسطين به جمعا من جموع الأعداء .
[ سورة العاديات ( 100 ) : آية 6 ]
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ( 6 )
إِنَّ الْإِنْسانَ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل واقع في جواب القسم والجملة من « إن » مع اسمها وخبرها : جواب القسم المحذوف لا محل لها . الإنسان : اسم « إن » منصوب وعلامة نصبه الفتحة .