تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
أعمال : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل جر مضاف إليه بمعنى : جزاء أعمالهم فحذف المضاف المفعول « جزاء » وحل محله المضاف إليه « أعمالهم » وجملة « يروا أعمالهم » صلة حرف مصدري لا محل لها و « أن » المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بيصدر . * *
يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً
: المعنى : يخرجون من قبورهم إلى المحشر متفرقين - جمع شت - أي متفرق . . بيض الوجوه آمنين وسود الوجوه فزعين . . أو يتفرق بهم طريقا الجنة والنار . يقال : صدر الرجل عن الماء - يصدر - صدرا وصدورا . . من بابي « نصر » و « دخل » و « الصدر » يجمع على « صدور » وهو لفظة مذكرة . وإنما قال الأعشى : كما شرقت صدر القناة من الدم . حملا على المعنى . لأن صدر القناة من القناة وهو كقولهم : ذهب بعض أصابعه لأنهم يؤنثون الاسم المضاف إلى المؤنث . وصدر كل شيء : أوله . والمصدر : صدورا واسم الفاعل : صادر أما اسم المفعول فهو مصدور عنه . تقول العرب : صدرت الإبل عن الماء : إذا شربت وانصرفت ويقال : وردت الإبل الماء للشرب . والوارد من الناس : هو أيضا الذي يرد الماء وجمعه : وراد . . والذي يتقدم الواردين إلى الماء يقال له الفارط وجمعه : فراط وقد أورد الشاعر القطامي هاتين اللفظتين في هذا البيت من الشعر :
فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا * كما تعجل فراط لوراد
والفعل « يصدر » في الآية الكريمة هو فعل لازم لأن معناه أن الناس هم أنفسهم الذين يصدرون وجاء الرباعي « يصدر » متعديا في سورة « القصص » :
« حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ »
لأن التقدير : حين يصدر الرعاء إبلهم . أي الرعاة .

[ سورة الزلزلة ( 99 ) : آية 7 ]

فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 )
فَمَنْ يَعْمَلْ
: الفاء استئنافية . من : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وجملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر « من » . يعمل : فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .
مِثْقالَ ذَرَّةٍ
: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . ذرة : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة .
خَيْراً يَرَهُ
: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : من خير : يره : فعل مضارع جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف آخره -