إعراب آياتها
[ سورة العلق ( 96 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 )
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . باسم : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ضمير المخاطب بمعنى : ابتدئ يا محمد مفتتحا باسم ربك أي قل : بسم الله الرحمن الرحيم ثم اقرأ أو تكون الباء زائدة غير معلقة بشيء وهي باء الصفة بمعنى : اقرأ اسم ربك مثل قوله تعالى :
« سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ »
ربك : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه ثان .
الَّذِي خَلَقَ
: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة - نعت - للرب . خلق : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . وحذف المفعول به اختصارا بتقدير : خلق كل شيء أي تناول سبحانه كل مخلوق لأنه مطلق وقوله
« الَّذِي خَلَقَ »
تخصيص للإنسان بالذكر من بين ما يتناوله الخلق أو يراد الذي خلق الإنسان فقيل : الذي خلق مبهما ثم فسره بقوله تعالى :
« خَلَقَ الْإِنْسانَ »
تفخيما لخلق الإنسان ودلالة على عجيب فطرته . وقيل : يجوز أن لا يقدر له مفعول وأن يراد أنه الذي حصل منه الخلق واستأثر به لا خالق سواه . أو تكون « خلق » في الآية الثانية بدلا من « خلق » الأولى .
[ سورة العلق ( 96 ) : آية 2 ]
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 )
خَلَقَ الْإِنْسانَ
: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . الإنسان : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
مِنْ عَلَقٍ
: جار ومجرور متعلق بخلق ولم يقل سبحانه : من علقة كقوله تعالى « من نطفة ثم من علقة » وقالها على الجمع لأن الإنسان في معنى الجمع أو يراد جنس الإنسان أو مراعاة لرأس الآية الكريمة الأولى .