فضل قراءة السورة : قال الهادي البشير محمد - صلى الله عليه وسلم - : « من قرأ سورة « الطارق » أعطاه الله بعدد كل نجم في السماء عشر حسنات » صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
إعراب آياتها
[ سورة الطارق ( 86 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ( 1 )
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ
: الواو واو القسم حرف جر . السماء : اسم مقسم به مجرور بواو القسم وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف . التقدير : أقسم أو أحلف بالسماء والواو هنا عوض من حرف الجر « الباء » ثم أسقطت كلمة « أحلف » اختصارا لأن المعنى مفهوم وهذا التقدير ينطبق على كل الأسماء المقسم بها في آيات الله البينات .
والطارق : معطوف بالواو على « السماء » ويعرب إعرابها التقدير : والنجم الطارق : أي الآتي ليلا وبعد حذف الموصوف « النجم » حلت صفته « الطارق » محله والطارق : اسم فاعل للفعل « طرق » بمعنى : ضرب بالمطرقة أو قرع الباب بمعنى دقه أو أتاهم ليلا .
[ سورة الطارق ( 86 ) : آية 2 ]
وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 )
تعرب إعراب الآية الكريمة الثالثة من سورة « الحاقة » بمعنى : وما أعلمك يا محمد ما الطارق ؟
[ سورة الطارق ( 86 ) : آية 3 ]
النَّجْمُ الثَّاقِبُ ( 3 )
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
: بدل من المبدل منه « الطارق » في الآية الكريمة الثانية مرفوع مثله بالضمة أو صفة - نعت - له ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف تقديره : هو . الثاقب : صفة - نعت - للنجم مرفوع مثله بالضمة بمعنى : النجم المضيء والجملة الاسمية « هو النجم الثاقب » لا محل لها لأنها تفسيرية أي فسر « الطارق » بالنجم الثاقب .
[ سورة الطارق ( 86 ) : آية 4 ]
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ ( 4 )