بسبح وهو مضاف بمعنى : فأحدث التسبيح بذكر اسم ربك أو فسبح ذكر ربك أي الباء زائدة .
رَبِّكَ الْعَظِيمِ
: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - في محل جر مضاف إليه ثان .
العظيم : صفة للرب مجرور بالكسرة . .
[ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 75 ]
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ( 75 )
* فَلا أُقْسِمُ
: الفاء استئنافية . لا : زائدة نافية أدخلت على فعل القسم لتوكيده . . وقد اختلف العلماء حولها فقيل : هي صلة مثلها في « لئلا يعلم أهل الكتاب » وقالوا : لا تزاد في أول الكلام وإنما تزاد في وسطه وأجيبوا بأن القرآن الكريم في حكم سورة واحدة متصل بعضه ببعض . والوجه أن يقال : هي للنفي والمعنى في ذلك : أنه لا يقسم بالشيء إلا إعظاما له كما قال الزمخشري وأضاف ويدلك على ذلك في سورة « القيامة » لا أقسم بيوم القيامة وقوله تعالى : « فلا أقسم بمواقع النجوم » فكأنه بإدخال حرف النفي يقول : إن إعظامي له بإقسامي به كلا إعظام . . يعني أنه يستأهل أكثر أو فوق ذلك . وعن قوله « لا أقسم بيوم القيامة » يل : إن « لا » نفي لكلام ورد له قبل القسم . كأنهم أنكروا البعث فقيل : لا . أي ليس الأمر كما ذكرتم ثم قيل : أقسم بيوم القيامة . وقيل :
إن « لا » التي قبل « أقسم » توطئة للنفي بعده وقدر المقسم عليه المحذوف هاهنا منفيا تقديره : لا أقسم بيوم القيامة لا تتركون سدى . أقسم : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .
بِمَواقِعِ النُّجُومِ
: الباء حرف جر للقسم . مواقع : مقسم به مجرور وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بأقسم وهو مضاف . النجوم :
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى : بمساقط النجوم .
[ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 76 ]
وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ( 76 )