بالإضافة وعلامة جره الكسرة . والإكرام : معطوف بالواو على « الجلال » ويعرب مثله .
[ سورة الرحمن ( 55 ) : آية 28 ]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 28 )
هذه الآية الكريمة سبق إعرابها .
[ سورة الرحمن ( 55 ) : آية 29 ]
يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( 29 )
يَسْئَلُهُ مَنْ
: فعل مضارع مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم . من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل . بمعنى يسأله جميع من في الكون حاجاتهم لافتقارهم إليه سبحانه .
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره : وجد . .
كان . . استقر أو هو كائن . والأرض : معطوفة بالواو على « في السماوات » وتعرب مثلها والجملة الفعلية « وجد في السماوات والأرض » صلة الموصول لا محل لها وحذف مفعول « يسأل » الثاني اختصارا لأنه معلوم بمعنى : يسأله سبحانه الخلق جميعا قضاء حاجاتهم .
كُلَّ يَوْمٍ
: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف متعلق بفعل محذوف بتقدير : كل وقت وحين يحدث أمورا ويجدد أحوالا . يوم : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة .
هُوَ فِي شَأْنٍ
: الجملة الاسمية في محل نصب حال من الهاء العائد إليه سبحانه في « يسأله » ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . في شأن : جار ومجرور متعلق بخبر « هو » بمعنى هو كل يوم في شأن جديد بمعنى : يخلق أشخاصا ويميت آخرين .
[ سورة الرحمن ( 55 ) : آية 30 ]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 30 )
هذه الآية الكريمة أعربت . . بمعنى فبأي نعمة من نعم ربكما في تدبير أمر خلقه تكذبان أيها الجن والإنس ؟