تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
الجلالة في الآية الكريمة السابقة وخبر : خير . . بمعنى : بل أمن خلق السماوات والأرض خير ؟ وهو تقرير على أن من قدر على خلق العالم خير من جماد أو من خيالات يشركونها معه سبحانه لا تقدر على شيء . خلق : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو والجملة الفعلية « خلق . . » صلة الموصول لا محل لها .
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ :
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم . والأرض : معطوفة بالواو على « السماوات » منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة .
وَأَنْزَلَ لَكُمْ :
معطوفة على جملة « خلق » وتعرب إعرابها . لكم : جار ومجرور متعلق بأنزل والميم علامة جمع الذكور .
مِنَ السَّماءِ ماءً :
جار ومجرور متعلق بأنزل أو بحال مقدمة من « ماء » ماء : مفعول به منصوب بالفتحة .
فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ :
معطوفة بالواو على « أنزل » والفعل مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع سبحانه و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . به : جار ومجرور متعلق بأنبت . حدائق : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف على وزن « مفاعل » .
ذاتَ بَهْجَةٍ :
صفة - نعت - لحدائق منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة . بهجة : مضاف إليه مجرور بالكسرة المنونة .
ما كانَ لَكُمْ :
نافية لا عمل لها . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح . لكم : جار ومجرور في محل نصب خبر « كان » المقدم والميم علامة جمع الذكور والمصدر المؤول من « أن تنبتوا شجرها » في محل رفع اسم « كان » المؤخر .
أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها :
حرف مصدري ونصب . تنبتوا : الجملة الفعلية صلة حرف مصدري لا محل لها وهي فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه
اعراب القرآن الكريم — صفحة 363 | بهجت عبد الواحد الشيخلي