وَتَذَرُونَ ما خَلَقَ :
الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة « تأتون » وتعرب إعرابها . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به . خلق : فعل ماض مبني على الفتح والجملة الفعلية « خلق لكم ربكم . . » صلة الموصول لا محل لها .
لَكُمْ رَبُّكُمْ :
جار ومجرور متعلق بخلق والميم علامة جمع الذكور والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به . التقدير : ما خلقه لكم ربكم . ربكم : فاعل مرفوع بالضمة .
الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور .
مِنْ أَزْواجِكُمْ :
جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول « ما » المبهم و « من » حرف جر بياني - التقدير وتذرون أي تدعون وتتركون ما خلقه لكم ربكم حال كونه من أزواجكم أي من الإناث . و « كم » أعرب .
بَلْ أَنْتُمْ :
حرف إضراب للاستئناف لا عمل له . أنتم : ضمير منفصل - ضمير المخاطبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
قَوْمٌ عادُونَ :
خبر « أنتم » مرفوع بالضمة المنونة . عادون : صفة - نعت - لقوم مرفوع مثله وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد وهو جمع « عادي » بمعنى : المتعدي في ظلمه المتجاوز فيه الحد . . أي أترتكبون هذه المعصية على عظمها بل أنتم قوم عادون في جميع المعاصي .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 167 ]
قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ( 167 )
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة السادسة عشرة بعد المائة بمعنى : لئن لم ترجع يا لوط عن نهينا وتقبيح أمرنا وإنكارك علينا ما نفعل لنخرجنك من عصبتنا .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 168 ]
قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ ( 168 )