* *
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ :
هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة السابعة والستين . . المعنى : إن في ذلك الإغراق لعبرة . . وحذفت الصفة - النعت - أو البدل المشار إليه « الإغراق » اختصارا لأن ما سبقه من الآيات الكريمات دال على هذا المعنى . .
وما كان أكثر الناس مؤمنين أي ممن كانوا في مصر مع فرعون . . فلم يؤمن غير آسية امرأة فرعون وأبيها حزقيل مؤمن آل فرعون ومريم بنت ذاموس التي دلت على تابوت يوسف - عليه السلام - .
* *
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ :
هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة التاسعة والستين . . المعنى واقرأ عليهم يا محمد ما نوحيه إليك من خبر إبراهيم حين قال لأبيه آزر ما ذا تعبدون ؟
يقال : تلا الرجل القرآن - يتلوه - تلاوة . . من باب « سما » وتلوت الرجل - أتلوه - تلوا :
بمعنى : تبعته . . فأنا له تال وتلو أيضا .
* *
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ :
هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة السبعين . . المعنى حين قال إبراهيم لأبيه « آزر » وقومه الوثنيين في بابل ما ذا تعبدون ؟ أي سألهم عن شيء مبهم بمعنى : أي شيء تعبدونه ؟
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 43 ]
قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ( 43 )
قالَ لَهُمْ مُوسى :
فعل ماض مبني على الفتح . اللام حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بقال . موسى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف .
أَلْقُوا ما :
الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به - مقول القول - وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجملة الاسمية بعده « أنتم ملقون » صلة الموصول لا محل لها .
أَنْتُمْ مُلْقُونَ :
ضمير منفصل - ضمير المخاطبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . ملقون : خبر « أنتم » مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به . التقدير : ما أنتم ملقوه من سحركم .