فضل قراءة السورة : قال النبي المصطفى محمد - صلى الله عليه وسلم - : « من قرأ سورة الفرقان لقي الله يوم القيامة وهو مؤمن بأن الساعة آتية لا ريب فيها وأدخل الجنة بغير نصب » صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم . .
إعراب آياتها
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً ( 1 )
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ :
فعل ماض مبني على الفتح . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل بمعنى : تزايد خير الله وتكاثر أو تزايد عن كل شيء وتعالى عنه في صفاته وأفعاله ولم يذكر الموصوف لفظ الجلالة « الله » لأنه معلوم وذكرت صفته فقط - الاسم الموصول - نزل :
الجملة الفعلية وما بعدها صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ :
جار ومجرور متعلق بنزل والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة . أما « الفرقان » فهو مفعول به منصوب بنزل وعلامة نصبه الفتحة أي القرآن نزل مفروقا وليس جملة واحدة .
لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً :
اللام حرف جر للتعليل . يكون : فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . للعالمين : جار ومجرور متعلق بخبر « يكون » وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته . نذيرا : خبر « يكون » منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة والجملة الفعلية « يكون للعالمين نذيرا » صلة حرف مصدري لا محل لها و « أن » المصدرية المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بنزل بمعنى ليكون مخوفا على عاقبة ضلالهم أو بمعنى : ليكون إنذارا للناس جميعا .