عَدَدَ سِنِينَ
: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف . سنين :
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد وكلمة « سنين » جمع « سنة » تعرب بالحركات والحروف . . وهنا أعربت بالحروف .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 113 ]
قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ ( 113 )
قالُوا لَبِثْنا يَوْماً
: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . والجملة الفعلية بعده : في محل نصب مفعول به - مقول القول - لبث : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلمين و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . يوما : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى :
مكثنا يوما .
أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
: حرف عطف يفيد الشك هنا . بعض : معطوف على « يوما » ويعرب إعرابه وهو مضاف . يوم : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة .
فَسْئَلِ الْعادِّينَ
: الفاء استئنافية . اسأل : فعل طلب مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره :
أنت . العادين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد بمعنى : لا نعرف من عدد السنين إلّا أنّا نحسبه يوما أو بعض يوم لما نحن فيه من العذاب فسل من فيه أن يعدّ وكلمة « العادّين » جمع « عادّ » وهو اسم فاعل بمعنى فاسأل العادّين أعمار العباد أو أيامهم .
* *
وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
: هذا القول الكريم هو آخر الآية الكريمة المائة . المعنى :
وأمامهم حاجز - حائل - أو حجاب يحول بينهم وبين الرجعة . وقال الجوهريّ : البرزخ : هو الحاجز بين الشيئين . وهو أيضا ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث . . فمن مات فقد دخل البرزخ . وقيل : إنّ « البرزخ » إضافة لما ذكر هو قطعة أرض ضيقة محصورة بين بحرين موصلة برا ببّر أو شبه جزيرة ببّر وعلى ذكر « البحر » هو ضد « البر » وقد سمّي به