تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
* *
وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ
: هذا القول الكريم هو آخر الآية الكريمة السابعة . المعنى : يبعث الموتى الذين في القبور فحذف مفعول « يبعث » وهو « الموتى » اختصارا لأنه معلوم . * * سبب نزول الآية : نزلت الآية الكريمة الثامنة في أبي جهل أنذره اللّه بالخزي في الدنيا فقتل يوم بدر أو في النضر بن الحارث الذي آذى النبي والمؤمنين فقتل في يوم بدر . * *
ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
: هذا القول الكريم هو بداية الآية الكريمة التاسعة وفيه حذف مفعول « يضلّ » اختصارا لأنه معلوم . أي ليضل النّاس . . و « ثاني عطفه » بمعنى : لاوي عنقه تكبرا أو خيلاء وإعراضا مترفعا متكبرا عن قبول الحق . و « ثني العطف » عبارة عن الكبر والخيلاء وهو من الكنايات كتصعير الخد ولي الجيد . * *
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ
: هذا القول الكريم هو بداية الآية الكريمة العاشرة . . المعنى : ذلك العذاب أو الخزي أي الذل والتعذيب . . فحذفت الصفة أو البدل المشار إليه « العذاب » كما حذف في نهاية الآية الكريمة الحادية عشرة « ذلك هو الخسران المبين » أي ذلك الخسران هو الخسران الواضح . * *
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ
: هذا القول الكريم هو بداية الآية الكريمة الحادية عشرة المعنى والتقدير : على وجه واحد أو على طرف لا ثبات فيه وهو من الكنايات . . لأن المعنى : انقلب على وجهه أي ارتدّ عنه وكفر . . وقيل : المعنى : يعبد اللّه غير متمكن من الدين . * * سبب نزول الآية : نزلت هذه الآية الكريمة فيمن يدخل الإسلام فإن أصابه خير من ولد ذكر ونتاج خيل قال : هذا دين صالح وإن أصابه شر بولادة أنثى أو لم تنتج خيله قال : هذا دين سوء . [ سورة الحج ( 22 ) : آية 14 ] إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ ( 14 )
إِنَّ اللَّهَ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . اللّه . لفظ الجلالة : اسم « إنّ » منصوب للتعظيم بالفتحة .
يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا
: الجملة الفعلية في محل رفع خبر « إنّ » وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول . آمنوا : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ
: معطوفة بالواو على « آمنوا » وتعرب إعرابها . الصالحات : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم أو بمعنى وعملوا الأعمال الصالحات بحذف