تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بتميد . والجملة الفعلية « تميد بهم » صلة حرف مصدري لا محل لها و « أن » المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر متعلق بمفعول لأجله محذوف بتقدير : كراهة أن تميد بهم أو بمعنى لئلّا تميد بهم أي تميل وتضطرب بهم هذا من حيث الإعراب . . وهناك وجه أكثر صوابا وهو على أصل المراد بالقول المقدر : وجعلنا في الأرض رواسي لأجل أن نثبتها إذا مادت بهم أي أن تميد بهم فنثبتها ثم حذف « فنثبتها » دفعا للالتباس . . إيجازا واختصارا لأن اللّه يثبت الأرض والجبال إذا مادت - مالت - وهذا كله بإرادته سبحانه .
وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً
: معطوفة بالواو على « جعلنا في الأرض » وتعرب إعرابها . فجاجا : حال منصوب بالفتحة المنونة .
سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
: مفعول به منصوب بجعلنا وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : طرقا واسعة . لعلّ : حرف مشبه بالفعل من أخوات « إنّ » و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب اسم « لعلّ » والجملة الفعلية « يهتدون » في محل رفع خبر « لعلّ » وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى ليهتدوا فيها إلى منافعهم .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 32 ]

وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ ( 32 )
وَجَعَلْنَا السَّماءَ
: معطوفة بالواو على « وجعلنا سبلا » في الآية الكريمة السابقة وتعرب مثلها .
سَقْفاً مَحْفُوظاً
: مفعول به ثان منصوب بجعلنا وعلامة نصبه الفتحة المنونة . محفوظا : صفة - نعت - للموصوف « سقفا » منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : محفوظا من السقوط .
وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ
: يعرب إعراب « وهم من خشيته مشفقون » الوارد في الآية الكريمة الثامنة والعشرين .