تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
المضاف إليه على تقدير : فأخذت قبضة من أثر حافر فرس الرسول فحذف المضاف والمضاف إليه الأول « حافر فرس » وبقي المضاف إليه الثاني « الرسول » معربا بإعراب المضاف إليه . * *
مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة المائة . الوزر : الحمل الثقيل ويطلق على الذنب . والمراد هنا : عقوبة الذنب . . أي العقاب وقد وحّد الفعلان « أعرض » و « يحمل » والضميران « الهاء » في « عنه » و « إنّه » وهي تعود على « من » من حيث اللفظ وفي الآية الكريمة التالية « خالدين » و « هم » في « لهم » جاءا أي الاسم والضمير بصيغة الجمع وهما يعودان على « من » أيضا على المعنى لأن « من » مفردة لفظا مجموع معنى . * *
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثانية بعد المائة . و « زرقا » بمعنى : سود الوجوه زرق العيون والأبدان من شدة هول ذلك اليوم . . وبعد حذف المضاف إليه « الوجوه . . العيون . . الأبدان » نوّن المضاف « زرق » لانقطاعه عن الإضافة فصار : زرقا . . و « الصور » في الأصل : البوق . . قيل : ينفخ فيه إسرافيل يوم القيامة فيقوم الموتى للحشر . . وقال بعض المفسرين : الصور جمع صورة . . ومعنى « ينفخ فيه » أي تنفخ فيه الأرواح . والقول الكريم « يوم ينفخ في الصور » كناية عن الإيذان بحلول يوم القيامة تشبيها للنداء بالبوق لنداء الجنود وهنا بمعنى : استدعاء للموتى إلى الحشر وهو يوم القيامة . * *
يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْراً
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثالثة بعد المائة . . المعنى : يتهامسون خافضين صوتهم أو يكلم بعضهم بعضا بصوت خافت ويطلق على الصوت الخفي أيضا كلمة « الهيمنة » وقيل : الهيمنة والهينوم هما الكلام الذي لا يفهم أو يطلقان على القراءة غير المبيّنة ولهذا قيل : لولا تنقيط الكتابة لكانت كلمات مبهمة أو هينمة أو هينوما . ولهذا قالت فاطمة الزهراء - عليها السّلام - وقد مالت إلى قبر النبيّ الكريم - صلّى اللّه عليه وسلم - :
قد كان بعدك أنباء وهين * مة لو كنت شاهدا لم يكثر الخطب
و « عشرا » بمعنى « عشر ليال » وبعد حذف المضاف إليه « ليال » نوّن المضاف « عشر » فصار « عشرا » و « لبثتم » بمعنى : مكثتم . يقال : لبث بالمكان - يلبث - لبثا . . من باب « تعب » وجاء في المصدر سكون الباء تخفيفا . . والاسم هو اللبث . . بضم اللام وسكون الباء . * *
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الخامسة بعد المائة . . المعنى والتقدير : ويسألك المشركون يا محمد عن عظمة الجبال وحالها وضخامتها . . وحذف المضاف « عظمة . . حال . . ضخامة » وحلت « الجبال » المضاف إليه محله . . * * سبب نزول الآية : قالت قريش : يا محمد كيف يفعل ربك بهذه الجبال يوم القيامة ؟ فنزلت هذه الآية الكريمة . . أي فقل لهم يا محمد : يقلعها ربي من أصولها قلعا ويفجرها تفجيرا حتى تتفتّت ذراتها وتصبح كالرمل السائل ثم يطيرها كالريح والغبار في يوم عاصف .

[ سورة طه ( 20 ) : آية 108 ]

يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً ( 108 )
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ
: أعرب : في الآية الكريمة الثانية بعد المائة وهو بدل من يوم القيامة أي بدل بعد بدل أو هو بمعنى يوم إذ نسفت الجبال أي