تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
والجار : الذي يجير غيره : أي يؤمنه ممّا يخاف والجار أيضا : المستجير الذي - يطلب الأمان . * *
فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ
: هذا القول الكريم وما قبله ورد في الآية الكريمة الثامنة والأربعين المعنى : فلمّا التقى الجمعان رجع القهقرى : أي إلى الوراء والجملة كناية عن التراجع أي تراجع هاربا و « العقب » هو مؤخر القدم . جاء في التفسير : لقد جاء الشيطان لقريش في صورة سراقة بن مالك من بني بكر كنانة وكانت قريش تخاف من بني بكر أن يأتوهم من ورائهم . * *
غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ
: هذا القول ورد في الآية الكريمة التاسعة والأربعين . . التقدير والمعنى : لقد خدع هؤلاء الناس دينهم . . فحذف المشار إليه . . البدل . . الناس - أو المسلمين أي لقد اغترّ هؤلاء المسلمون . . * *
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ
: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الحادية والخمسين . . التقدير والمعنى : ذلك العذاب أو التعذيب للمشركين في بدر واقع بسبب ما كسبتم من الكفر أي بسبب كفركم ومعاصيكم وبسبب أنّ اللّه ليس بظلام للعبيد . فحذف المضاف « سبب » وحلّ المصدر المؤول بعده محله . ومثله في التقدير ما جاء في الآية الكريمة الثالثة والخمسين : « ذلك بأنّ اللّه لم يكن مغيّرا نعمة : أي ذلك التعذيب بسبب أن سنة اللّه هي ألّا يبدّل نعمته بنقمة والإشارة إلى ما حلّ بهم بسبب أن سنّة اللّه . * *
فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كانُوا ظالِمِينَ
: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الرابعة والخمسين . التقدير : فأهلكناهم بسبب ذنوبهم . . فحذف المضاف « سبب » وأوصل الجار بالمضاف إليه « ذنوبهم » وكلّ : أي كلّهم وبعد حذف المضاف إليه « هم » ضمير الغائبين نوّن المضاف « كلّ » لانقطاعه عن الإضافة . وحذف مفعول « ظالمين » اختصارا وهو أنفسهم .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 55 ]

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 55 )
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . شرّ : اسم « إنّ » منصوب بالفتحة . الدوابّ : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
عِنْدَ اللَّهِ
: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بشرّ وهو مضاف . اللّه : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة .
الَّذِينَ كَفَرُوا
: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر « إنّ » كفروا : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .