أو تكون « ما » مصدرية فيكون المصدر المؤول من « ما » وما بعدها في محل نصب مفعول « اتّبع » أي اتّبعوا ترفهم .
وَكانُوا مُجْرِمِينَ
: الواو حرف عطف . كانوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع اسم « كان » والألف فارقة . مجرمين : خبر « كان » منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد . والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الفعلية « أترفوا » أي اتبعوا الإتراف وكونهم مجرمين أو معطوفة على جملة « اتبعوا » التقدير والمعنى : اتّبعوا شهواتهم وكانوا مجرمين بذلك ويجوز أن تكون الواو اعتراضية والجملة اعتراضية لا محل لها التقدير : وحكمنا عليهم بأنهم كانوا مجرمين . وجملتا « أترفوا » و « أنجينا » صلتان للموصولين لا محل لهما من الإعراب .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 117 ]
وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ ( 117 )
وَما كانَ رَبُّكَ
: الواو استئنافية . ما : نافية لا عمل لها . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح . ربك : اسم « كان » مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .
لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ
: اللام لام الجحود - النفي - لتأكيد النفي وهي حرف جر . يهلك : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . والجملة الفعلية « يهلك القرى » صلة حرف مصدري لا محل لها . القرى : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر و « أن » المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بلام الجحود والجار والمجرور متعلق بخبر « كان » المحذوف . التقدير : ما كان ربك مريدا لإهلاكهم . بظلم : جار ومجرور في محل نصب حال من « ربك » التقدير : ظالما لها أو لهم .
وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ
: الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال من « القرى » . أهل : مبتدأ مرفوع بالضمة و « ها » ضمير متصل مبني على السكون