إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ
: الجملة في محل نصب مفعول به - مقول القول - المقدّر بمن أرسلنا ملتبسا . بهذا الكلام وهو قوله : إنّي لكم نذير مبين .
إنّ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل نصب اسم « إنّ » . لكم : جار ومجرور في محل نصب حال لأنه متعلق بصفة مقدمة من « نذير » والميم علامة جمع الذكور . نذير : خبر « إنّ » مرفوع بالضمة المنونة . مبين : صفة - نعت - لنذير . . مرفوع مثله بالضمة المنونة بمعنى : منذر مخوّف من اللّه بالنار إن كفرتم وأبيّن لكم طريق النجاة .
* *
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ
: هذا القول الكريم هو نصّ الآية الكريمة الخامسة عشرة . . المعنى والتقدير : وفينا إليهم جزاء أعمالهم أي جهودهم فحذف المفعول به « جزاء » وحلّ المضاف إليه « أعمالهم » فانتصبت انتصابه على المفعولية . .
كما حذف مفعول « يبخسون » الثاني لأن المعنى لا يبخسون ذرة مما يعملون وفي القول الكريم جاء الفعلان « كان » و « يريد » بصيغة المفرد على لفظ « من » اسم الشرط الجازم وبصيغة الجمع في « إليهم » و « أعمالهم » و « هم » و « يبخسون » وذلك على معنى « من » لا لفظها .
* *
وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها
: في هذا القول الكريم الوارد في الآية الكريمة السادسة عشرة يكون المعنى : وبطل ثواب ما صنعوا في الدنيا من خير فحذف الفاعل المضاف « ثواب » وحل محله المضاف إليه الاسم الموصول « ما » .
* *
أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ
: هذا القول الكريم جاء في الآية الكريمة السابعة عشرة . . والتقدير :
أولئك المؤيدون بالشاهدين المذكورين أي الإشارة إلى من كان على بيّنة من ربّه ويتلوه شاهد منه . . فحذف النعت أو البدل « المؤيدون » اختصارا لأن ما قبله يدلّ عليه . وأفرد الفعل « كان » على لفظ « من » أيضا وجمع في « أولئك يؤمنون به » على معنى « من » لأن « من » مفردة لفظا مجموع معنى .
* *
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الثامنة عشرة . وفيه حذف مفعول اسم الفاعلين « الظالمين » اختصارا أي الظالمين أنفسهم . أمّا « اللّعنة » . . ففعلها « لعن - يلعن - لعنا - من باب - نفع - بمعنى : طرد أو أبعد أو سبّ . فهو لعين وملعون - أي فعيل بمعنى مفعول - أي مطرود واسم الفاعل هو لاعن . . ولعّان - من صيغ المبالغة . .
فعّال : بمعنى فاعل أي كثير اللّعن . و « اللّعن » الطرد والإبعاد من الخير و « اللّعنة » الاسم وتجمع على « لعنات » بفتح اللام والعين .
* *
أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى
: أي أولئك المفترون . . وحذفت الصفة « المفترون » لأن ما قبلها يشير إليها .
* *
هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ
: أي هؤلاء المعروضون على ربهم يوم القيامة للحساب أي هم الكاذبون فحذفت الصفة أو البدل « المعروضون » لأن ما قبله « يعرضون على ربّهم » يدل عليه .