كان المستثنى منصوبا لكان إلّا إياه . وجملة « لا إله إلّا اللّه » في محل رفع خبر « أن » و « أن » مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي « اعلموا » والجملة من اسم « أن » وخبرها : صلة « أن » لا محل لها .
فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
: الفاء استئنافية للتعليل . هل : حرف استفهام لا محل له . أنتم : ضمير منفصل - ضمير المخاطبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . مسلمون : خبر « أنتم » مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 15 ]
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ ( 15 )
مَنْ كانَ يُرِيدُ
: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر « من » كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . والجملة الفعلية « كان يريد الحياة . . » صلة الموصول لا محل لها .
يريد : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره :
هو . والجملة الفعلية « يريد الحياة الدنيا . . » في محل نصب خبر « كان » .
الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها
: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . الدنيا :
صفة - نعت - للحياة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف الممدودة - اللينة - للتعذر . وزينة : معطوفة بواو العطف على « الحياة » منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها
: الجملة الفعلية جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها . نوفّ : فعل مضارع جواب الشرط وجزاؤه مجزوم بمن وعلامة جزمه حذف آخره - حرف العلة . . الياء - وبقيت الكسرة دالة عليها والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن وقد وقع جواب الشرط