مضاف . الفضل : مضاف إليه مجرور بالكسرة . العظيم : صفة - نعت - للفضل مجرور مثله بالكسرة .
* *
لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ
: هذا القول الكريم ورد في الآية : الكريمة السابعة والعشرين بمعنى لا تخونوا عهد اللّه . . فحذف مفعول « تخونوا » وهو « عهد » وحلّ المضاف إليه لفظ الجلالة للتعظيم محلّه .
* *
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
: حذف مفعول « تعلمون » اختصارا لأن ما سبقه دال عليه أي وأنتم تعلمون تبعة ذلك أو أنكم تخونون . . أي وأنتم تعلمون أنكم تخونون عهد اللّه ورسوله .
* * سبب نزول الآية : نزلت الآية الكريمة في أبي لبابة : مروان ابن عبد المنذر حين أخبر حلفاءه بني قريظة بما عزم عليه النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - من قتلهم بعد حصارهم إحدى وعشرين ليلة . وفي رواية المصحف المفسر : لمّا حاصر رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - بني قريظة من اليهود أرادوا الصلح فأبى عليهم إلا النزول على حكم سعد ابن معاذ فطلبوا أن يرسل لهم أبا لبابة . . فلمّا سألوه رأيه في النزول على حكم سعد أشار إلى حلقه أي إنّه الذبح فنزلت الآية :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ . .
فندم أبو لبابة وشدّ نفسه في سارية المسجد وأقسم لا يذوق طعاما ولا شرابا حتى يموت أو يتوب اللّه عليه فمكث سبعة أيام حتى سقط مغشيا عليه . ثم تاب اللّه عليه وأبى أن يحلّ نفسه حتى يحلّه رسول اللّه فجاء - صلى اللّه عليه وسلم - وحلّه .
* *
وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الثامنة والعشرين . بمعنى : سبب فتنة واختبار . . وبعد حذف المضاف المبتدأ « سبب » أقيم المضاف إليه « فتنة » محله وارتفع على الابتداء .
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 30 ]
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ ( 30 )
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ
: الواو استئنافية . إذ : اسم مبني على السكون في محل نصب أو ظرف زمان بمعنى « حين » في محل نصب مفعول به بفعل محذوف تقديره : واذكر حين . يمكر : فعل مضارع مرفوع بالضمة . بك :
جار ومجرور متعلق بيمكر بمعنى مكر بك أي تآمر عليك المشركون بمكة . والجملة الفعلية « يمكر بك الذين » في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد « إذ » .
الَّذِينَ كَفَرُوا
: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل . كفروا :
الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب وهي فعل ماض