* * سبب نزول الآية : نزلت الآية الكريمة الثانية والتسعون في جماعة البكّائين سبعة من الأنصار قالوا للرسول : احملنا . فقال : واللّه ما أجد ما أحملكم عليه . . فتولّوا ولهم بكاء . . وعزّ عليهم أن يحبسوا عن الجهاد ولا يجدوا نفقة ولا محملا فأنزل اللّه تعالى عذرهم .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 94 ]
يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 94 )
* يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ
: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . إليكم : جار ومجرور متعلق بيعتذرون والميم علامة جمع الذكور .
إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ
: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه متضمن معنى الشرط . رجعتم : الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف « إذا » وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك . التاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور . إلى : حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بإلى . والجار والمجرور متعلق برجعتم وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه . التقدير : إذا رجعتم إليهم يعتذرون إليكم بعد عودتكم من غزوة تبوك .
قُلْ لا تَعْتَذِرُوا
: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . أصله : قول . حذفت واوه تخفيفا ولالتقاء الساكنين .
والجملة الفعلية بعده : في محل نصب مفعول به « مقول القول » لا : ناهية جازمة . تعتذروا : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة بمعنى قل لهم أيها النبي لا تعتذروا بالمعاذير الكاذبة .
لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ
: حرف نفي ونصب واستقبال . نؤمن : فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره :