* إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ
: كافة ومكفوفة . الصدقات : مبتدأ مرفوع بالضمة . للفقراء : جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ المحذوف . التقدير :
إنّما الصدقات مصروفة للفقراء . وقد زيدت « ما » على « إنّ » فصارت للتعيين .
وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها
: الكلمتان معطوفتان بواوي العطف على « الفقراء » وتعربان مثلها وعلامة جر « العاملين » الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته . عليها : جار ومجرور متعلق بالعاملين .
وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
: معطوفة بالواو على « الفقراء » وتعرب إعرابها . قلوب :
نائب فاعل لاسم المفعول « المؤلّفة » مرفوع بالضمة . و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة .
وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ
: الواو عاطفة . في الرقاب : جار ومجرور متعلق بمعطوف محذوف . التقدير : وللصرف في فك رقاب الأرقاء : والغارمين :
تعرب إعراب « والعاملين » .
وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ
: يعرب إعراب « وفي الرقاب » ومصروفة في سبيل اللّه . اللّه : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة .
وَابْنِ السَّبِيلِ
: معطوف بالواو على « في سبيل اللّه » ويعرب إعرابه . ويجوز عطفه على « للفقراء » ولكنه أقرب في عطفه على « في سبيل اللّه » لأنه قريب منه .
فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ
: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة لأنه في معنى المصدر بتقدير : فرض اللّه الصدقات فرضا وهو في معنى المصدر المؤكد . من اللّه : جار ومجرور للتعظيم متعلق بصفة محذوفة من « فريضة » .
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
: الواو استئنافية . اللّه لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . عليم حكيم : خبران للفظ الجلالة - خبر بعد خبر - مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة المنونة .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 61 ]
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 61 )