تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ
: الجملة في محل جر صفة - نعت - لقوم . بينكم : ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بخبر مقدم محذوف وهو مضاف . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور . وبين : معطوف بالواو على « بينكم » ويعرب إعرابه و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة . ميثاق : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة .
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
: الواو استئنافية . اللّه لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع بالضمة . الباء حرف جر . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق ببصير . تعملون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة الفعلية « تعملون » صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا . التقدير : بما تعملونه أو تكون « ما » مصدرية فتكون « ما » وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بالباء أي بصير بأعمالكم أما خبر المبتدأ « لفظ الجلالة » فهو « بصير » وهو مرفوع بالضمة المنونة . * *
تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ
: هذا القول الكريم ورد في الآية السابعة والستين . . التقدير : واللّه يريد عرض الآخرة بمعنى : ثواب الآخرة وفي هذا القول ورد ما يسمّى بعلم البلاغة : المقابلة أو التقابل « عرض الدنيا » عرض الآخرة - وحذف المفعول المضاف « ثواب » اختصارا لأن ما قبله دال عليه وحلّ المضاف إليه « الآخرة » محله وانتصب انتصابه على المفعولية . * *
لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ
: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الثامنة والستين ومعناه : لولا حكم من اللّه سبق إثباته في اللوح المحفوظ . . فحذف فاعل « سبق » اختصارا وهو « إثباته » . * *
وَيَغْفِرْ لَكُمْ
: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة السبعين . . بمعنى : ويغفر لكم ذنوبكم فحذف المفعول به اختصارا . * *
وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الحادية والسبعين . المعنى : فقد خانوا اللّه أي عهد اللّه من قبل بدر بالكفر والمكر فأمكنك منهم . . فحذف المفعول المضاف « عهد » وأقيم لفظ الجلالة للتعظيم مقامه مفعولا به بخانوا . . وبني الاسم « قبل » على الضم لانقطاعه عن الإضافة أي بعد حذف