وَكانَ اللَّهُ
: الواو استئنافية . كان : فعل ماض مبني على الفتح . اللّه لفظ الجلالة : اسم « كان » مرفوع للتعظيم بالضمة .
شاكِراً عَلِيماً
: خبرا « كان » منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنوّنة .
ويجوز أن يكون « عليما » صفة للموصوف « شاكرا » .
* *
إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ
: في هذا القول الكريم حذف مفعول الفعل المتعدّي « شكر » اختصارا لأنه معلوم . التقدير : إن شكرتم نعمته . . وهو محذوف أيضا من قوله تعالى في سورة « إبراهيم » « لئن شكرتم لأزيدنّكم » أي لئن شكرتم نعمتي لأزيدنّكم نعمة فحذف أيضا المفعول الثاني للفعل « أزيد » .
* *
وَكانَ اللَّهُ شاكِراً عَلِيماً
: في هذا القول الكريم حذف أيضا مفعول اسم الفاعل « شاكرا » الذي يعمل عمل فعله . . التقدير : شاكرا طاعة عباده . . كما حذفت صلة اسم الفاعل « عليما » بمعنى : عليما بأفعالكم . . و « عليما » من صيغ المبالغة - فعيل بمعنى فاعل -
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 148 ]
لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً ( 148 )
لا يُحِبُّ اللَّهُ
: نافية لا عمل لها . يحب : فعل مضارع مرفوع بالضمة .
اللّه لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة .
الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ
: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
بالسوء : جار ومجرور متعلق بالجهر . من القول : جار ومجرور متعلق بحال محذوف من « السوء » .
إِلَّا مَنْ ظُلِمَ
: أداة استثناء . من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء حلّ محل المستثنى بإلّا المحذوف بتقدير : إلّا جهر من ظلم . ظلم : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الفعلية « ظلم » صلة الموصول لا محل لها .
وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً
: يعرب إعراب القول الكريم « وكان اللّه شاكرا عليما » الوارد في الآية السابقة .
* *
الْجَهْرَ بِالسُّوءِ
: أي إن اللّه تعالى لا يحبّ أن يجهر - يعلن - أحد شيئا من الكلام السيئ إلّا كلام المظلوم الذي يدعو على ظالمه فإنّ اللّه يسمعه . « الجهر » هو الإعلان . . وفعله : جهر الرجل برأيه . . يجهر به جهرا : بمعنى : أعلنه وأظهره . . وجهر الشيء بمعنى : ظهر . .
ويعدّى الفعل بنفسه أيضا وبالباء فيقال : جهرته وجهرت به . ومنه القول : رأيته جهرة : أي