تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 134 ]

مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً ( 134 )
مَنْ كانَ يُرِيدُ
: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وجملتا فعل الشرط وجوابه - جزائه - في محل رفع خبر المبتدأ . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الفعلية « كان » وما بعدها صلة الموصول لا محل لها . يريد : الجملة الفعلية في محل نصب خبر « كان » وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .
ثَوابَ الدُّنْيا
: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . الدنيا : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر .
فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ
: الجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم . الفاء واقعة في جواب الشرط . عند : ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بخبر مقدم في محل رفع وهو مضاف . اللّه لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة . ثواب : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
: أعربت . والآخرة : معطوفة بواو العطف على « الدنيا » مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة الظاهرة في آخرها .
وَكانَ اللَّهُ
: الواو استئنافية . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح . اللّه لفظ الجلالة : اسم « كان » مرفوع للتعظيم بالضمة .
سَمِيعاً بَصِيراً
: خبرا « كان » منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنوّنة ويجوز أن يكون « بصيرا » صفة للموصوف « سميعا » .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 135 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 135 )