تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
* *
الْعالَمِينَ
: بفتح اللام : جمع « العالم » وهو الخلق وقيل مختصّ بمن يعقل ويجمع بالواو والنون أما « العالم » بكسر اللام فهو اسم فاعل ومثله « العليم » وهو الذي اتّصف بالعلم و « العالم » يجمع على « عالمين » أي بالياء والنون في حالتي النصب والجر والواو والنون « عالمون » في حالة الرفع . . أما « العليم » فيجمع على « علماء » لأن « فعيل » يجمع على « فعلاء » . * *
آدَمَ
: هو أبو البشر . . نوحا : هو أول رسول إلى الأرض - أهل الأرض - وهو آدم الثاني وفضّل أو اختار آل إبراهيم لكون النّبي محمد - صلى اللّه عليه وسلم - منهم وآل عمران : وهم موسى وهارون . . وقيل : موسى وهارون وعيسى وأمّه . لكون عيسى - عليه السلام - منهم . . وفضّلهم سبحانه على عالمي زمانهم وخصّهم بالمزايا الروحانية والجثمانية .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 34 ]

ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 34 )
ذُرِّيَّةً
: بدل من « نوح » والأسماء المعطوفة عليه بعده منصوب بالفتحة المنونة ولا يجوز أن يكون بدلا من « آدم » لأنه ليس بذرية . . ويجوز أن يكون حالا من « نوح » ومن الأسماء بعده .
بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ
: مبتدأ مرفوع بالضمة و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة . من بعض جار ومجرور متعلق بخبر محذوف تقديره : كائن . والجملة الاسمية « بعضها كائن من بعض أو شبيه من بعض » في محل نصب صفة لذرّية .
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
: الواو استئنافية . اللّه لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . سميع عليم : خبران للفظ الجلالة مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة المنوّنة .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 35 ]

إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 35 )
إِذْ قالَتِ
: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب بمعنى « حين » أو اسم في محل نصب مفعول به بفعل محذوف تقديره اذكر قالت : فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها حركت بالكسر لالتقاء الساكنين .
امْرَأَتُ عِمْرانَ
: فاعل مرفوع بالضمة . عمران : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف