« يرجون » صلة الموصول « ما » لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به . التقدير : ما لا يرجونه .
وَكانَ اللَّهُ
: الواو استئنافية . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
اللّه لفظ الجلالة اسم « كان » مرفوع للتعظيم بالضمة .
عَلِيماً حَكِيماً
: خبرا « كان » منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنوّنة .
* *
إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ
: أي تتألّمون لأن الفعل « ألم » يألم ألما بمعنى :
تألّم يتألّم تألّما . بمعنى : إن تكونوا تشكون من شيء فإنّهم يشكون أكثر منكم . والفعل « ألم » من باب « تعب » ويعدّى بالهمزة فيقال : آلمته إيلاما فتألّم وعذاب أليم بمعنى : مؤلم .
وقولهم : « ألمت رأسك » مثل « وجعت رأسك » .
* *
وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ
: هذا القول الكريم مثل سابقه « تألمون . . يألمون » يسمّى في علم البلاغة : التقابل - المقابلة - أي أنّ اللّه جلّ جلاله قد سلك في هذا القول الكريم طريق التقابل والمقابلة .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 105 ]
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً ( 105 )
إِنَّا أَنْزَلْنا
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و « نا » ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل نصب اسم « إنّ » .
أنزلنا : الجملة الفعلية في محل رفع خبر « إنّ » وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ
: جار ومجرور متعلق بأنزلنا . الكتاب : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . بالحقّ : جار ومجرور متعلق بحال محذوف من « الكتاب » التقدير : متلبسا بالحقّ ويجوز أن يكون متعلقا بصفة لمصدر - مفعول مطلق - محذوف . التقدير : إنزالا متلبسا بالحقّ أو يكون الجار والمجرور متعلقا بحال من الكاف في « إليك » بتقدير : أنزلناه إليك ومعك الحقّ أو من ضمير الواحد المطاع في « أنزلنا » أي أنزلناه ومعنا الحق .
لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ
: اللام حرف جر للتعليل . تحكم : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة . . والفاعل ضمير مستتر فيه