تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
: الجملتان معطوفتان بواوي العطف على جملة « تؤتي من تشاء » وتعربان مثلها .
بِيَدِكَ الْخَيْرُ
جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة . الخير : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب اسم « إنّ » على كلّ : جار ومجرور متعلق بقدير شيء : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسر المنوّنة . قدير : خبر « إنّ » مرفوع بالضمة المنونة . * *
اللَّهُمَّ
: أي يا اللّه . والميم المشدّدة عوض عن أداة النداء « يا » ولذلك لا يجتمعان وهذا بعض خصائص هذا الاسم وفيه لام التعريف . . لأنه يقال في الدعاء « لا همّ » كما يقال : اللّهمّ . قال الشاعر :
إن تغفر اللّهمّ تغفر جمّا * وأيّ عبد لك لا ألما
و « اللمم » : هو القليل . . من « ألمّ بالمكان » : إذا قل فيه لبثه : أي مكوثه . * * سبب نزول الآية : نزلت هذه الآية الكريمة حينما كان النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - وأصحابه يحفرون الخندق اتّقاء غزوة المشركين لهم وبشّرهم بملك الفرس والروم وهما دولتا العالم إذ ذاك فقال المنافقون : هيهات . فنزلت الآية الكريمة تأكيدا لما يقول - صلى اللّه عليه وسلم - وفي رواية قال قتادة : ذكر لنا أنّ رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - سأل ربّه أن يجعل ملك فارس والروم في أمّته فأنزل اللّه تعالى : « قل اللّهمّ . . » .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 27 ]

تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 27 )
تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ
: الجملة الفعلية : في محل رفع خبر ثان لحرف النصب والتوكيد المشبّه بالفعل « إنّ » في قوله تعالى في الآية الكريمة السابقة : « إنّك على كلّ شيء قدير » أو تكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره : أنت تولج . . ويجوز أن تكون الجملة في محل نصب حالا من الضمير الكاف في « إنّك » وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . الليل : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره . في النهار : جار ومجرور متعلق بتولج . . بمعنى : تدخل .