تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
و « هم » ضمير الغائبين المتصل مبني على السكون الذي حرّك بالضم للوصل - التقاء الساكنين - في محل نصب مفعول به مقدم . اللّه لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة .
مِنْ فَضْلِهِ
: جار ومجرور متعلق بآتى والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة .
وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ
: الواو استئنافية . أعتد : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . للكافرين : جار ومجرور متعلق بأعتدنا وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد .
عَذاباً مُهِيناً
: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة لأنه اسم نكرة . مهينا : صفة - نعت - للموصوف « عذابا » منصوب مثله وعلامة نصبه الفتح المنوّن أيضا . * *
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ
: الاسم الموصول بدل من الاسم الموصول « من كان » في الآية السابقة . والاسم الموصول « من » أعقبه فعل بصيغة المفرد « كان » مراعاة للفظ « من » وفي هذه الآية الكريمة جمع الاسم الموصول « الذين » جمع « الذي » وأعقبه فعل بصيغة الجمع « يبخلون » وذلك مراعاة لمعنى « من » لا لفظها لأنّ « من » مفرد لفظا مجموع معنى . * *
وَأَعْتَدْنا
: بمعنى : وهيّأنا . . والعتاد : هو العدّة . وقيل : أصل « اعتدنا » هو « أعددنا » فقلبت الدال الأولى تاء . * *
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
: جاء الفعل المضارع « يبخلون » بفتح الخاء لأن ماضيه « بخل » بكسر الخاء لأنه من باب « تعب » ويأتي بضم الخاء من باب « قرب » والاسم « البخل » بفتح الخاء والمصدر « بخلا » و « بخلا » واسم الفاعل « بخيل » فعيل بمعنى : فاعل وجمعه : بخلاء . . فعيل - فعلاء - قال الفيّوميّ : البخل في الشرع : منع الواجب وعند العرب : منع السائل ممّا يفضل عنده . قال الإمام عليّ - رضي اللّه عنه - : يعيش البخيل في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء وضربت العرب الكثير من الأمثال عن البخل والبخلاء . . منها : بيتي بخيل لا أنا . قالته امرأة سئلت شيئا تعذر وجوده عندها . . فقيل لها : بخلت . فقالت ذلك القول . قال أبو عبيدة : يقال للبخيل الذي يعطي مرّة ثم لا يعود : كان بيضة الديك . فإن كان يعطي شيئا ثم قطعه قيل للمرة الأخيرة : كانت بيضة العقر . يضرب مثلا لما لا
اعراب القرآن الكريم — صفحة 341 | بهجت عبد الواحد الشيخلي