أعربت والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به . التقدير : ما قالوه أو تكون « ما » مصدرية فتكون « ما » وما بعدها : بتأويل مصدر في محل نصب مفعولا به . التقدير : سنكتب قولهم .
وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ
: الاسم أو المصدر معطوف بواو العطف على الاسم الموصول « ما » أو على المصدر « قولهم » منصوب وعلامة نصبه الفتحة و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون الذي حرّك بالضم للوصل - التقاء الساكنين - في محل جر مضاف إليه . الأنبياء :
مفعول به للمصدر « قتلهم » منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
بِغَيْرِ حَقٍّ
: جار ومجرور متعلق بقتل أو بحال من ضمير « قتلهم » بتقدير :
غير محقّين . حقّ : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة .
وَنَقُولُ ذُوقُوا
: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة « نكتب » وتعرب إعرابها . ذوقوا : الجملة الفعلية وما بعدها : في محل نصب مفعول به - مقول القول - وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .
عَذابَ الْحَرِيقِ
: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف . الحريق : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره : الكسرة .
* *
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا
: التقدير : لقد سمع اللّه قول اليهود الّذين قالوا فحذفت كلمة « اليهود » وهي اسم موصوف وحلّ النعت « الصفة . . الاسم الموصول . . الذين » محلّه .
* *
سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ
: الجمع بين « قولهم هذا » و « قتلهم الأنبياء » تذكير وإشارة إلى شناعة ما ارتكبوه وفظاعة ما أتوه .
* *
الْحَرِيقِ
: نار جهنم الملتهبة . . ومنه القول : أحرقته النار تحرقه إحراقا . . هنا تعدّى الفعل بالحرف - الفعل الرباعي - فهو محرق - اسم مفعول - و « حريق - صيغة فعيل بمعنى مفعول - ومنه القول : أحرقته باللسان : إذا عبته وتنقّصته وهو مثل قوله : وجرح اللسان كجرح اليد .
* * سبب نزول الآية : نزلت هذه الآية الكريمة حين كتب النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلم - إلى يهود بني قينقاع يدعوهم للإسلام وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة . . وأن يقرضوا اللّه قرضا حسنا . فقال بعضهم إنّ اللّه فقير حتّى سأل القرض . فنزلت الآية الكريمة . وفي رواية أخرى : نزلت الآية في يهوديّ اسمه فنحاص قال لأبي بكر - رضي اللّه عنه - : ما بنا إلى اللّه من حاجة وإنّه الينا لفقير ما نتضرّع إليه كما يتضرع إلينا وإنّا نحن لأغنياء . . ولو كان غنيا ما استقرض منّا كما