تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول .
قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
: الجملة الفعلية : صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة . في سبيل : جار ومجرور متعلق بقتلوا . اللّه لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة .
أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ
: مفعول به ثان منصوب بتحسبنّ وعلامة نصبه الفتحة . بل : حرف ابتداء لأنه ورد قبل جملة . أحياء : خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هم أحياء مرفوع بالضمة المنوّنة .
عِنْدَ رَبِّهِمْ
: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بأحياء أو بيرزقون وهو مضاف . ربّ : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة ويجوز أن يكون الظرف « عند » متعلقا بصفة محذوفة من « أحياء » .
يُرْزَقُونَ
: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل . والجملة الفعلية « يرزقون » في محل رفع صفة لأحياء . * *
بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
: المعنى : ولا تظنّن الّذين قتلوا في سبيل اللّه أي من أجل إعلاء كلمة اللّه في مجاهدتهم الأعداء الكفار أمواتا بل هم أحياء قريبون من ربّهم أي هم شهداء . . والشهيد : لا يصلّى عليه ولا يغسّل ولا يكفّن لأنه حيّ عند اللّه وقيل : سمّي الشهيد شهيدا لحديث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - لأنّ الشهيد حيّ فكأنّما روحه شاهدة : أي حاضرة ولأن اللّه يشهد عند استشهاده ما أعدّ له في الفردوس الأعلى ولأنّ اللّه وملائكته يشهدون له بالجنة ويشهد له بالأمان من النار ولأنّ الأنبياء يشهدون له بحسن الاتباع والملائكة تشهد له بحسن الخاتمة . وعن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - قال : « الشهداء خمسة : المطعون . . المبطون . . الغرق . . صاحب الهدم . . والشهيد في سبيل اللّه » . * * سبب نزول الآية : جاء في الحديث الثابت : أنّ أرواح الشهداء في أجواف طير خضر وأنّهم في الجنة يرزقون ويأكلون . . وأخبر بذلك عن شهداء أحد ؟ فأنزل اللّه تعالى هذه الآية الكريمة : « ولا تحسبنّ الذين قتلوا . . » .