تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
فاعل . بمعنى « يفترون » على اللّه : جار ومجرور للتعظيم متعلق بيقولون ويجوز أن يتعلق بحال من الكذب بعد أن قدّم عليه الكذب : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
: الواو حالية . والجملة الاسمية بعدها : في محل نصب حال . هم : ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . يعلمون : تعرب إعراب « يقولون » والجملة الفعلية « يعلمون » في محل رفع خبر المبتدأ « هم » . * *
بِقِنْطارٍ
: المراد به هنا : قنطار من الذهب . وأصله : من « قنطر » يقنطر قنطرة الرجل : بمعنى : ملك مالا كثيرا كأنه بوزن القنطار وجمعه قناطير وهذه اللفظة ممنوعة من الصرف . وهو وزن اختلف مقدار موزونه مع الأيام . فقد قيل : هو مائة رطل - وهذه لفظة غير عربية مقدارها اثنتا عشرة أوقية أو ألفان وخمسمائة وأربعة وخمسون غراما وجمعها : أرطال - وقيل : القنطار : هو المال الكثير . . أما القول : قناطير مقنطرة - بفتح الطاء - فمعناه : كاملة أو كثيرة . واللفظة للمبالغة . * *
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ
: أي ذلك الفعل الجاحد قائم بسبب أنهم قالوا : ليس علينا في ظلم الأميين عتاب ولا ذمّ إن ظلمناهم . . في هذا القول حذفت الصفة المشار إليها بعد « ذلك » لأن ما قبلها دال عليها وهي كلمة « العمل » كما حذف المضاف « سبب » وأقيم مقامه المضاف إليه المصدر المنسبك من « أنّ » مع اسمها وخبرها « أنهم قالوا » التقدير : بسبب قولهم وحذف أيضا المضاف « ظلم » وحلّ المضاف إليه « الأميّين » محلّه . * *
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
: حذف مفعول « يعلمون » اختصارا لأنه معلوم . المعنى : وهم يعلمون أن اللّه لم يحلّ لهم أكل أموال العرب .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 76 ]

بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَاتَّقى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ( 76 )
بَلى مَنْ
: حرف جواب لا محل له . من : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
أَوْفى بِعَهْدِهِ وَاتَّقى
: الجملة الفعلية صلة الموصول « من » لا محل لها . أوفى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المقصورة للتعذر في محل جزم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . والجملة من فعل الشرط وجوابه - جزائه - في محل رفع خبر المبتدأ « من » بعهده : جار ومجرور متعلق بأوفى والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب -