خَيْراً :
حال منصوب بالفتحة المنونة الظاهرة في آخره ويجوز إعرابه مفعولا لأجله . بمعنى : تطوع بغية عمل الخير .
فَإِنَّ اللَّهَ :
الفاء واقعة في جواب الشرط . إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والجملة « فإن » مع اسمها وخبرها جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم . الله لفظ الجلالة : اسم « إن » منصوب للتعظيم بالفتحة الظاهرة على الهاء .
شاكِرٌ عَلِيمٌ :
خبرا « إن » خبر بعد خبر - بالتتابع - مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة المنونة الظاهرة في آخرهما .
* *
يَطَّوَّفَ :
أصلها : يتطوف فأدغمت التاء بالطاء فحصل تشديد الطاء .
* *
الصَّفا وَالْمَرْوَةَ :
الصفا : جهة بأصل جبل قبيس بمكة . والمروة : اسم جبل بمكة أيضا وهما صخور مرتفعة في بداية المسعى ونهايته وهما من مناسك الحج والسعي بين الصفا والمروة من علامات دين الله . قال عاصم بن سليمان : سألت أنسا عن الصفا والمروة ؟
قال : كنا نرى أنهما من أمور الجاهلية فلما جاء الإسلام أمسكنا عنهما . . هذا ما أخرجه البخاري . وكان عليهما في الجاهلية صنمان : « إساف على الصفا . . » و « نائلة » على المروة .
* *
اعْتَمَرَ :
بمعنى : زار . والاعتمار في الاصطلاح الديني هو الحج الأصغر ولكن بغير وقوف بعرفة .
* *
شَعائِرِ اللَّهِ :
جمع « شعيرة » وهي العلامة . والمراد بشعائر الله : علامات دينه كالصلاة ومناسك الحج وغيرها .
* *
حَجَّ :
يقال : حج الرجل البيت الحرام ولا نقول : حج الرجل إلى البيت الحرام لأن الفعل « حج » فعل متعد هنا : بمعنى : قصده أو زاره للتنسك .
- ومن شعائر الصفا والمروة : قطع الحاج لهما أربع عشرة مرة جيئة وذهابا وسميت « الصفا » لأن المصطفى « آدم » عليه السلام هبط على الجبل فقطع للجبل اسم من اسم « آدم » أبي البشر لقوله تعالى في سورة « آل عمران » إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم » وهبطت حواء على « المروة » فسميت مروة لأن المرأة هبطت عليه فقطع لها اسم من اسم المرأة .
* *
شاكِرٌ :
اسم فاعل . . حذف مفعوله اختصارا . . لأن المعنى : شاكر له طاعته أو تطوعه وسيجزيه عليه .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 159 ]
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ ( 159 )
إِنَّ الَّذِينَ :
حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم « إن » .