* *
مَنْ يَكْفُرْ بِهِ :
في هذا القول الكريم جاء فعل الشرط « يكفر » بصيغة المفرد والجواب « أولئك هم الخاسرون » بصيغة الجمع والسبب هو أن الفعل « يكفر » جاء على لفظ « من » بمعنى « الذي » على الإفراد وفي الجواب جاء على معنى « من » على الجمع لأن « من » مفردة لفظا مجموع معنى . و « من » الشرطية هي نفسها « من » الموصولة ولهذا عدت الجملة الفعلية بعدها « يكفر » صلة الموصول « من » لا محل لها من الإعراب .
* *
الْخاسِرُونَ :
هذه اللفظة مفردها : الخاسر . . وهي اسم فاعل وفعله « خسر . . يخسر خسرا وخسرانا » وهو من باب « فرح » بمعنى : ضل وهلك . . ضد « ربح » أما الفعل « خسر » بفتح السين ومضارعه : يخسر « بكسر السين » فهو من باب « ضرب » ومعناه : نقص . نحو : خسر الشيء : أي نقصه ومثله : أخسره . قال الأخفش عن كلمة « الأخسرين » في الذكر الحكيم « قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا » قال : واحدهم : الأخسر . . مثل « الأكبر . والخسار الخسارة والخيسري - بفتح الخاء في الأسماء الثلاثة بمعنى : الضلال والهلاك » .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 122 ]
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 122 )
يا بَنِي :
أداة نداء بني : منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون من آخره أصله : « بنين » . . للإضافة .
إِسْرائِيلَ :
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا - نيابة عن الكسرة - لأنه ممنوع من الصرف - أي من التنوين - للعجمة . والكلمة مضافة إلى « إيل » ويقال أيضا بالنون « إسرائين » كما قالوا جبرين .
اذْكُرُوا :
فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة .
الواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف فارقة .
نِعْمَتِيَ :
مفعول به منصوب بالفعل - جملة - اذكروا . . وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء . .
وهو مضاف والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - سبحانه - مبني على السكون الذي حرك بالفتح للوصل في محل جر مضاف إليه .
الَّتِي :
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب لأنه صفة - نعت - للموصوف - المنعوت - نعمتي .
أَنْعَمْتُ :
الجملة الفعلية : صلة الموصول « التي » لا محل لها من الإعراب وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك