تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
جاءَكَ :
فعل ماض مبني على الفتح الظاهر في آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو والكاف : ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل نصب مفعول به . والجملة الفعلية « جاءك » صلة الموصول « الذي » لا محل لها من الإعراب .
مِنَ الْعِلْمِ :
حرف جر بياني . العلم : اسم مجرور بحرف الجر « من » وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره والجار والمجرور « من العلم » متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول « الذي » التقدير حال كونه من العلم .
ما لَكَ :
نافية لا عمل لها . لك : اللام حرف جر والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر بحرف الجر - اللام - والجار والمجرور « لك » متعلق بخبر مقدم .
مِنَ اللَّهِ :
حرف جر الله لفظ الجلالة : اسم مجرور للتعظيم بحرف الجر « من » وعلامة الجر الكسرة الظاهرة على الهاء والجار والمجرور متعلق بحال من « ولي » لأنه متعلق بصفة له فقدم عليه فصار حالا .
مِنْ وَلِيٍّ :
حرف جر زائد للتوكيد . ولي : اسم مجرور لفظا بحرف الجر « من » وعلامة جره الكسرة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر .
وَلا نَصِيرٍ :
الواو حرف عطف . لا : زائدة للتوكيد . نصير : اسم مجرور لفظا بحرف الجر أيضا لأنه معطوف على « ولي » وعلامة جره الكسرة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة مرفوع محلا لأنه مبتدأ مؤخر . * * جواب « لئن » : الجملة الاسمية « ما لك من ولي ولا نصير » جواب القسم لا محل لها من الإعراب لأن القول الكريم اجتمع فيه قسم وشرط والجواب يأتي للقسم الذي أنبأت به اللام في « لئن » وجاء الجواب للقسم لأنه سبق الشرط أي إن جواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم . وقيل : إن جواب القسم سد مسد الجوابين : أي جواب القسم وجواب الشرط . و « إن » وما بعدها اعتراضية لا محل لها من الإعراب لأنها اعترضت بين القسم وجوابه . * * سبب نزول الآية : كانت اليهود تسأل النبي محمدا - صلى الله عليه وسلم - الهدنة ويطمعون أنه إذا هادنهم وأمهلهم اتبعوه ووافقوه . فنزلت الآية الكريمة .
اعراب القرآن الكريم — صفحة 273 | بهجت عبد الواحد الشيخلي