* *
فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا :
بمعنى فاعفوا عنهم ولا تلوموهم فحذفت صلة « اعفوا » وهي « عنهم » اختصارا والفعل « اصفحوا » أبلغ من العفو . . لأنه بمعنى : محو أثر الذنب أما العفو فهو ترك المؤاخذة بالذنب والفعل من باب « نفع » أما « العفو » فيستعمل فعله « عفا » لازما ومتعديا ومنه : عفا الله عنك : بمعنى : محا ذنوبك . . وعفوت عن الحق أي أسقطته كأنك محوته عن الذي هو عليه . . وعافاه الله : بمعنى : محا عنه الأسقام والعافية : اسم منه وهي مصدر جاءت على « فاعلة » ومثله « ناشئة الليل » بمعنى نشوء الليل .
* *
كُفَّاراً :
أعربت مفعولا به ثانيا على معنى « يردونكم » : يحولونكم . . أما إذا أريد بيردونكم معنى « يرجعونكم » فتعرب « كفارا » حالا .
* * سبب نزول الآية : قال ابن عباس : نزلت الآية الكريمة المذكورة في نفر من اليهود الذين قالوا للمسلمين بعد وقعة أحد : ألم تروا إلى ما أصابكم ولو كنتم على الحق ما هزمتم . .
فارجعوا إلى ديننا فهو خير لكم » .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 110 ]
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 110 )
وَأَقِيمُوا :
الواو : حرف عطف . أقيموا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة الواو : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف فارقة .
الصَّلاةَ :
مفعول به منصوب بالفعل - جملة - أقيموا وعلامة نصبه :
الفتحة الظاهرة في آخره .
وَآتُوا :
الواو عاطفة . آتوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف فارقة .
الزَّكاةَ :
مفعول به منصوب بالفعل - جملة - آتوا . . وعلامة نصبه :
الفتحة الظاهرة في آخره .
وَما :
الواو : استئنافية . ما : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم للفعل « تقدموا » .
تُقَدِّمُوا :
فعل مضارع فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون .
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .