تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
والجار والمجرور متعلق ببصير والجملة الفعلية « تعملون » صلة « ما » المصدرية لا محل لها من الإعراب .
تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ :
فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه : ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . والجملة الفعلية « تعملون » صلة الموصول لا محل لها من الإعراب والعائد - الراجع - إلى الموصول « ما » ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به . التقدير : بما تعملونه . بصير : خبر « إن » مرفوع بالضمة المنونة . * * « من » البيانية : سمي حرف الجر « من » : من البيانية لأنها تكون مع مجرورها مبينة لجنس المبهم الواقع قبلها . . وتتعلق مع مجرورها بحال محذوف لهذا المبهم إن كان معرفة . . أو بصفة محذوفة له إن كان نكرة . . وتأتي « من » البيانية بعد المبهمات : الاسم الموصول « ما » الاسم الموصول « الذي » « ما » الشرطية . . « مهما » الشرطية . . « ما ذا » الاستفهامية . . « كم » الاستفهامية والخبرية « كل » . . « كأين » نحو قولنا : كأين من كتاب قرأته . . تكون « كأين » كناية عن عدد مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ ويكون الجار والمجرور « من كتاب » متعلقا بحال محذوفة من كأين . وفي قولنا : رأيت كلا من خالد وعمر . . يكون الجار والمجرور « من خالد » متعلقا بصفة محذوفة من « كل » قيل : صفة . . لأن « كل » اسم مبهم نكرة .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 111 ]

وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 111 )
وَقالُوا :
الواو : حرف استئناف . قالوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة بعده : في محل نصب مفعول به لقالوا - مقول القول - .
لَنْ يَدْخُلَ :
حرف نصب وتوكيد واستقبال . يدخل : فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره .
الْجَنَّةَ :
مفعول به منصوب بالفعل « يدخل » وعلامة نصبه : الفتحة الظاهرة في آخره وقدم على الفاعل .
إِلَّا مَنْ :
أداة حصر لا محل لها . من : اسم موصول بمعنى « الذي » مبني على السكون في محل رفع فاعل للفعل « يدخل » .