أَلِيمٌ :
صفة - نعت - للموصوف - المنعوت - عذاب مرفوعة مثله وعلامة رفعها الضمة المنونة الظاهرة في آخره .
* *
راعِنا :
هذه الكلمة « فاعلنا » على معنى : أرعنا أو راقبنا . . وهي كلمة قبيحة وقد أبدل الله تعالى بقولهم « راعنا » قولهم « انظرنا » لأن اليهود لما سمعوا الصحابة يقولونها للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ورأوا أن هذه الكلمة توافق كلمة سب في لغتهم العبرية أخذوا يقولونها بتلك النية الخبيثة وبما أنها أي الكلمة مأخوذة عند اليهود من الرعونة فقد أمر الله المؤمنين أن لا يقولوها للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأن يستعيضوا عنها بكلمة « انظرنا » أو وضح لنا .
* *
اسْمَعُوا :
الفعل هنا متعد إلى مفعول به وقد حذف المفعول اختصارا لأن تفسيره كامن في المعنى . . أي اسمعوا ما أمرتم به أو اسمعوا سماع قبول وطاعة . . كما حذف مفعول « راعنا » لأن التقدير : أرعنا سمعك .
* * سبب نزول الآية : ذكر ابن عباس - رضي الله عنهما - أن اليهود استعملوا كلمة « راعنا » لسب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ففطن لذلك سعد بن معاذ فهدد القائل بالفتل . . فقالوا له :
ألستم تقولونها ؟ فنزلت الآية المذكورة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 105 ]
ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 105 )
ما يَوَدُّ :
نافية لا عمل لها . يود : فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره .
الَّذِينَ :
اسم موصول مبني على الفتح الظاهر في آخره في محل رفع فاعل « يود » .
كَفَرُوا :
الجملة : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف فارقة .
مِنْ أَهْلِ :
حرف جر بياني . أهل : اسم مجرور بحرف الجر « من » وعلامة جره : الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول « الذين » التقدير : حال كونهم من أهل الكتاب .
الْكِتابِ :
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره : الكسرة الظاهرة في آخره .