بِرَحْمَتِهِ :
الباء حرف جر رحمته : اسم مجرور بحرف الجر « الباء » وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة والجار والمجرور « برحمته » متعلق بالفعل « يختص » .
مِنْ :
اسم موصول بمعنى « الذي » مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل « يختص » .
يَشاءُ :
فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو والجملة الفعلية « يشاء » صلة الموصول « من » لا محل لها من الإعراب .
وَاللَّهُ :
الواو حرف عطف . الله لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم على الابتداء وعلامة الرفع الضمة الظاهرة على الهاء .
ذُو :
خبر المبتدأ مرفوع مثله وعلامة رفعه : الواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف .
الْفَضْلِ :
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره : الكسرة الظاهرة في آخره .
الْعَظِيمِ :
صفة - نعت - للموصوف - المنعوت - الفضل مجرور مثله وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
* *
ذُو :
من الأسماء الخمسة يرفع بالواو وينصب بالألف ويجر بالياء و « ذو » وردت في حالة رفع في الآية الكريمة وعلامة رفعها : الواو وفي حالة النصب نقول : احترم ذا الفضل . .
وفي حالة الجر : أعجبت بموقف الرجل ذي الفضل . قال الجوهري : ذو : بمعنى : صاحب فلا يكون إلا مضافا فإن وصفت به نكرة أضفته إلى نكرة وإن وصفت به معرفة أضفته إلى معرفة أي اسم معرف بالألف واللام . ولا يجوز إضافته إلى مضمر ولا إلى زيد ونحوه .
وفي المثنى نقول : مررت برجلين ذوي مال وبرجال ذوي مال وبامرأة ذات مال وبنسوة ذوات مال .
* * سبب نزول الآية : كان المسلمون إذا قالوا لحلفائهم من اليهود : آمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - قالوا : هذا الذي تدعوننا إليه ليس بخير مما نحن عليه ولوددنا لو كان خيرا . فأنزل الله تعالى تكذيبا لهم .